المقدمة
إِنَّ الْحَمْد للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ،
وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ
يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يَضْلُلُ فَلَا هَادِيَ لَهُ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْكَلَامِ كَلَامُ اللهُ تَعَالَى، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَة،ٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ
قال تعالي (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (9)) سورة الحديد
قال تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) سورة الحشر
قال تعالي ((2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5) ) سورة النجم
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْكَلَامِ كَلَامُ اللهُ تَعَالَى، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَة،ٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ
قال تعالي (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (9)) سورة الحديد
قال تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) سورة الحشر
قال تعالي ((2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5) ) سورة النجم
الباب السابع : مسح اللقمة إذا سقطت وأكلها
1309 عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ
شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ
اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا
لِلشَّيْطَانِ فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي
أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ.
واحدة من الأداب الفعليه التى تضاف إلى ما تحدثنا عنه من اداب الأكل فى الإسلام فى الأبواب السابقة
عن
إِيَاس بْن سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشِمَالِهِ فَقَالَ
كُلْ بِيَمِينِكَ قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ لَا اسْتَطَعْتَ مَا مَنَعَهُ إِلَّا
الْكِبْرُ قَالَ فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ.
الباب السابع : مسح اللقمة إذا سقطت وأكلها
عَنْ
جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ
شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ
اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا
لِلشَّيْطَانِ فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي
أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ.
وكلها من الأداب
الفعلية
وقال:
إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها، لاحظوا النبي ﷺ يقول هذا الكلام
في الوقت الذي لم يكن في غالب أحوالهم في بيتهم هذه الفرش من السجاد، وما إلى ذلك،
إنما الغالب أنها تقع على شيء من التراب، على شيء مما تتلوث به مما يعلق بها في الأرض،
من تراب أو حصى، أو نحو هذا
ومع ذلك يأمر النبي ﷺ بإماطة الأذى عنها،
وأن يأكلها الإنسان
فكيف اليوم وقد اعتاد الناس على النظافة فأعطاهم الله على قدر ذلك، فإذا
سقطت اليوم لا تكون كما لو سقطت في ذلك الحين، فإنها تسقط على محل نظيف، وغالباً أنها
تسقط على سفرة الطعام، وهي نظيفة جداً لم تستعمل قبل ذلك، ومع ذلك من الناس من يترك
هذا، فالنبي ﷺ لا يأمر إلا بما
فيه الخير والصلاح والنفع.
وقد أشترط النبى صلى الله عليه وسلم إماطة الأذى عنها ، يعني: يزيل عنها الأذى، وليأكلها، وهذا أمر من النبيﷺ ينبغي على الإنسان
أن لا يستنكف، ولا يترفع، ولا يقول الإنسان: أنا لست بحاجة إليها أصلاً، الطعام كثير،
لربما قال النبي ﷺ ذلك في وقت كان
الطعام فيه قليلاً، نقول: لا، ليس هذا هو المراد، إنما المقصود هو تحصيل البركة، فقد
يكون ذلك فيما وقع، هذا من جهة، فلو أكل الإنسان أكلاً كثيراً وقد رفعت منه البركة
فإنه لا ينتفع به بدنه، ولا يشبع، ثم أيضاً هو يترك هذه للشيطان، ولهذا قال النبي ﷺ: وليأكلها، ولا
يدعها للشيطان
وهنا نأتى إلى السؤال هل الشيطان يأكل؟
الجواب:
نعم، الشيطان يأكل، وتعرفون الحديث في دخول الإنسان إلى بيته أنه إذا نسي التسمية، أو ترك التسمية
قال الشيطان لمن معه: أدركتم المبيت، دخلوا معه في ليلته، فيبيتون عنده في البيت، فإذا
أراد أن يأكل يتعشى ولم يذكر الله عند طعامه ، قال الشيطان : أدركتم المبيت والعشاء
كم
من إنسان يدخل في بيته، ومجموعة من الشياطين يدخلون يبيتون معه، ويتعشون معه!.
وهذه
أمور غيبية يخبرنا عنها النبي ﷺ الذي لا ينطق عن
الهوى، وبيننا وبين هؤلاء حجاب وهو التسمية،
ذكر اسم الله
والسنة مبينة للذكر الحكيم فيها شرح
مقاصده هو تفصيل مجمله وتخصيص عمومة وتقييد مطلقة والدليل على منسوخة فالنبى مبينا
عن ربه شارحا لكتابه قال تعالى (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون
44) سورة النحل
أن نقول: بسم الله، وينتهي كل شيء
لا
يدرك الشيطان منا شيئا
(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا
أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ
الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ
فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ
وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4)) سورة المائدة
(فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118)) سورة الانعام
وقال تعالى (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) سورة الانعام
(فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118)) سورة الانعام
وقال تعالى (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) سورة الانعام
الإذعان والإنقياد والسمع والطاعة لكل أمر بموجب العقد
الإيمانى
وينهي الله سبحانه وتعالي عن أكل لم يذكر عليه اسمه
قال تعالي (وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121)) سورة الانعام
وينهي الله سبحانه وتعالي عن أكل لم يذكر عليه اسمه
قال تعالي (وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121)) سورة الانعام
الخلاصة كما ورد في السنة أن ذكر الله علي كل شئ
هو الحاجب والساتر الذي يحجب الشيطان عنا فلا يشاركنا شئ
قال النووي: في جملة هذه الأحاديث التى ذكرناها أنواع من سنن الأكل، منها:
1-
استحباب لعق اليد محافظة على بركة الطعام، وتنظيفاً لها.
2-
واستحباب الأكل بثلاث أصابع، ولا يضم إليها الرابعة والخامسة إلا لعذر.
3-
واستحباب لعق القصعة ونحوها.
4-
واستحباب أكل اللقمة الساقطة، بعد مسح الأذى الذي يصيبها، هذا إذا لم تقع
على موضع نجس، فإن وقعت على موضع نجس تنجست، ولا بد من غسلها إن أمكن، فإن تعذر أطعمها
حيواناً، ولا يتركها.
5-
ومنها إثبات الشياطين، وأنهم يأكلون، والتحذير منهم.
6-
ومنها جواز مسح اليد بالمنديل، لكن السنة أن يكون بعد لعقها
• لعق الصحفة و لعق
الأصابع و الأكل ان سقطت اللقمة من أداب الأكل
• أثبت العلم أن
في لعق الأصابع فيها فوائد , و السنة تتبع سواء علمنا الفائدة منها أو نعلمها فكل ما ورد صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم منهجا يتبع
• تنزع البركة من
الطعام اذا لم يذكر اسم الله عليها
• الشيطان يأكل من
اللقمة التي لم تسمى عليها
• اذا سقطت اللقمة
أمط الأذى و سمي بالله ثم كلها امتثال لسنة النبي صلى الله عليه و سلم
• لا ينبغي على الأنسان
أن يأكل الطعام الذي به أذى و يكون حريص على ازالته ليكلا يصاب بمضاعفات
الفقيرة الى الله
بنت سينا
دكتورة حنان لاشين
المصادر
القرأن الكريم
صحيح الامام مسلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق